آخر الأخبار
1 مايس- آيار 2008
ترجم المترجم الايراني حمزة كوتي إلى اللغة الفارسية أكثر من عشرين قصيدة للشاعر أديب كمال الدين ونشرها في عدد من الصحف الإيرانية، كما ترجم اللقاء الذي أجراه الكاتب والصحفي العراقي علي كريم حسن مع الشاعر ونشره في" فصلنامه شعر: فصلنامه فرهنگي، شعر- سال چهاردهم، شماره 47، بهار 1385". وكتب، كذلك، دراسة عن شعر أديب كمال الدين بعنوان" تراجيديا العالم"... التفاصيل
22 نيسان- أبريل 2008
نشر الناقد مسلم جاسم الحلي متابعة نقدية لديوان" النقطة" في صحيفة الصباح البغدادية تحت عنوان: "مكونات الذات في ديوان (النقطة)"... التفاصيل
21 نيسان- أبريل 2008
نشر الناقد والكاتب المسرحي صباح الأنباري متابعة نقدية لكتاب "الحروفي" تحت عنوان: "(الحروفي) محاولة في نمذجة أنثولوجيا الشاعر"... التفاصيل
26آذار- مارس 2008
نشر الكاتب والروائي المصري محمد العشري قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة في صحيفة النهار البيروتية تحت عنوان: "تنظيف الكلمات من طعناتها"... التفاصيل
6 شباط – فبراير 2008
نشرت الشاعرة والكاتبة السورية فرات إسبر في صحيفة الأهالي قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة تحت عنوان:" عندما تثمر الأشجار حروفاً"... التفاصيل
30 كانون الثاني 2008
ضمن البرنامج الأسبوعي للاتحاد العام لأدباء العراق- المركز العام ببغداد تم تقديم محاضرة عن صناعة الكتاب الثقافي: (كتاب الحروفي أنموذجاً). قدم الفعالية الناقد زهير الجبوري وشارك فيها الشاعر مازن المعموري والكاتب طارق حرب، مع مداخلات عديدة من قبل الأدباء الحاضرين ... التفاصيل
2 يناير- كانون الثاني 2008
نشر الكاتب المغربي عبد الغني فوزي عرضاً لمجموعة الشاعر الأخيرة في صحيفة المساء المغربية تحت عنوان:" شجرة أخرى في أتربة عالقة".. التفاصيل
15 كانون أول- ديسمبر 2007
نشر الكاتب والقاص عدنان حسين أحمد قراءة نقدية لكتاب "الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية" الذي أعده وقدم له: د. مقداد رحيم، في الملحق الأسبوعي لصحيفة العرب اللندنية، تحت عنوان: أديب كمال الدين وعلامته الشعرية الفارقة...التفاصيل
3 كانون أول- ديسمبر 2007
نشر الشاعر عادل الشرقي في صحيفة الزمان متابعة نقدية لاختيار قصيدة "أرق" للشاعر أديب كمال الدين واحدةً من أفضل القصائد الأسترالية المنشورة عام 2007 تحت عنوان: "أديب كمال الدين يلبس جلباب التوحيدي وعمامة ابن عربي وبيده مسبحة الحلاّج"... التفاصيل
1 كانون أول- ديسمبر 2007
أجرت المذيعة اللبنانية ماجدة عبود حواراً إذاعياً مع الشاعر أديب كمال الدين ليكون حلقة خاصة لبرنامجها "دفاتر الأيام" الذي تعدّه وتقدّمه للقسم العربي في إذاعة SBS الأسترالية. أضاء الحوار العديد من محطات الشاعر الحياتية والشعرية. وفيه قرأ الشاعر قصيدتي:"ملل" وأرق".
24 تشرين الثاني- نوفمبر 2007
نشر القاص والكاتب صلاح زنكنة قراءة نقدية في صحيفة الصباح لمجموعة الشاعر الأخيرة تحت عنوان: (المنحى السردي في "شجرة الحروف")... التفاصيل
19 تشرين الثاني- نوفمبر 2007
نشر الشاعر والكاتب فاروق سلوم متابعة نقدية في صحيفة الزمان بمناسبة اختيار قصيدة "أرق" Sleeplessness لأديب كمال الدين كواحدة من أفضل القصائد المنشورة في أستراليا لعام 2007 تحت عنوان" تاريخ من دمع الحروف: الأرق.. طريق العزلة.. طريق الخلاص الشعري" ... التفاصيل
16 تشرين الثاني – نوفمبر 2007
نشر الناقد التونسي صالح محمود قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة في مواقع كتابات ودروب والمثقف وبيت الشعر اليمني تحت عنوان " حقيقة النقطة والحرف في تجربة أديب كمال الدين الشعرية "... التفاصيل
5 تشرين الثاني - نوفمبر 2007

تم اختيار قصيدة: "أرق" Sleeplessness
للشاعر أديب كمال الدين كواحدة من أفضل القصائد الأسترالية المنشورة عام 2007.
The Best Australian Poems 2007
قام بعملية اختيار القصائد الشاعر والروائي الأسترالي المعروف بيتر روز Peter Rose
وصدرت أخيراً في مدينة ملبورن. ضمّت هذه الأنطولوجيا قصائد لأكثر من ستين شاعراً أسترالياً مشهوراً من أمثال: لز موري، ديفيد معلوف، دورثي بورتر، ليسا غورتن، باري هيل، جون ترانتر، بيتر بورتر، جنفر هارسن، ألكس سكفرون، توماس شابكوت. واحتوت، كذلك، على مقدمة كتبها بيتر روز ليحدد من خلالها أسلوبه في انتقاء هذه القصائد من المجلات والصحف الأسترالية التي قامت بنشرها هذا العام. سبق لكمال الدين أن نشر قصيدته "أرق" في مجلة مينجن الأسترالية المختصة بشؤون الثقافة "Meanjin" في عددها الثاني لهذا العام ((vol. 66 –no.2, 2007.
27 تشرين أول- أكتوبر 2007
في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وضمن نشاطات نادي الشعر، قدّم الناقد زهير الجبوري محاضرة عن المنجز الشعري للشاعر أديب كمال الدين، وكان عنوان محاضرته: (شعرية الحروف.. قراءة في شعر أديب كمال الدين)... التفاصيل
25 تشرين الأول- أكتوبر 2007
نشر الشاعر التونسي سوف عبيد قراءة نقدية عن "شجرة الحروف" في مواقع المثقف والنور والندوة تحت عنوان: "شاعر من بلاد الكنغر" ... التفاصيل
12 تشرين أول – أكتوبر 2007
نشر الناقد التونسي الدكتور مصطفى الكيلاني دراسة لمجموعة الشاعر الأخيرة في مواقع كتابات والمثقف والندوة تحت عنوان ( "شجرةُ الحروف" لأديب كمال الدين: مُغامرة التُخوم القصيّة للحياة والموت أمْ لعبة "المَصائر المُتقاطِعة"؟) ... التفاصيل
1 تشرين أول- أكتوبر 2007
نشر الكاتب والقاص حسب الله يحيى قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة في صحيفة الزمان تحت عنوان (شجرة حروف القصائد ثمارها الغربة والجراح: مدينة عطشى تطلبُ جرعةً فتُلقَمُ قنبلة)... التفاصيل
15 أيلول – سبتمبر 2007
نشر القاص والكاتب علي حسين عبيد في موقع النخلة والجيران قراءة نقدية لقصيدة الشاعر أديب كمال الدين المعنونة ( قصيدتي الجديدة) المنشورة في مجموعة ( شجرة الحروف) .. التفاصيل
3 أيلول – سبتمبر 2007
نشر الكاتب والشاعر الفلسطيني نصر جميل شعث قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة في صحيفة القدس العربي بعنوان: ("شجرة الحروف" لأديب كمال الدين: النهل من أسرار حروف العربية)... التفاصيل
22 آب- أغسطس 2007
نشر الناقد والقاص عدنان حسين أحمد في صحيفة (الصباح الجديد) قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة تحت عنوان: )الحروفية في مشغل النص الشعري) ... التفاصيل
19 آب – أغسطس 2007
في أحدث أنطولوجيا للشعر العراقي تصدر باللغة الإسبانية، ترجم الشاعر والمترجم عبد الهادي سعدون قصيدتين للشاعر أديب كمال الدين مع تعريف به. وقد ضمت الأنطولوجيا التي صدرت عن دار(البيرو إي لارانا) وبمشاركة الروائي محسن الرملي والمستعرب الإسباني أغناثيو غوتيريث قصائد لأكثر من 50 شاعراً عراقياً من مختلف الأجيال الشعرية وصدرت تحت عنوان: (على شواطئ دجلة)... التفاصيل
18 آب – أغسطس 2007
نشر الشاعر والكاتب عبد الرزاق الربيعي قراءة لكتاب ( الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين) الذي أعده وقدم له د. مقداد رحيم في مواقع دروب وكتابات والمثقف بعنوان:( "الحروفيّ": باقة جهود نقدية تضافرتْ لتشكّل خلاصة تجربة أديب كمال الدين الشعرية) … التفاصيل
9 آب - أغسطس 2007
نشر الشاعر والكاتب اللبناني شوقي مسلماني في صحيفة النهار البيروتية قراءة مركزة لمجموعة (شجرة الحروف) تحت عنوان:) نبتة الذات التي ترى الشمس).. التفاصيل
8 آب – أغسطس 2007
نشرت مجلة مينجن الأسترالية المختصة بشؤون الأدب "Meanjin" قصيدة أرق "Sleeplessness" للشاعر أديب كمال الدين في عددها الثاني لهذا العام ((Vol. 66 –no.2, 2007
7 آب – أغسطس 2007
نشر الشاعر والكاتب وديع شامخ قراءة لكتاب (الحروفي: 33 ناقدا يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين) الذي أعده وقدم له د. مقداد رحيم في مواقع دروب وكتابات والحوار المتمدن بعنوان:(في كتاب "الحروفي" 33 شمعة تضيء تجربة الشاعر أديب كمال الدين) .. التفاصيل
2 آب أغسطس 2007
نشر الناقد الدكتور عدنان الظاهر في مواقع الهدف الثقافي والحوار المتمدن وفوانيس قراءة نقدية لثلاث قصائد كتبها ثلاثة شعراء .. التفاصيل
26 تموز جولاي 2007
نشر الناقد والكاتب صباح الأنباري في مواقع الحوار المتمدن وكتابات والإمبراطور قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة" شجرة الحروف" تحت عنوان : "منجز مابعد الحروفية" .. التفاصيل
20 تموز جولاي 2007
"الحروفي": كتاب عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية
صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت كتاب "الحروفي: 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية" وهو من إعداد وتقديم الناقد الدكتور مقداد رحيم.
يتناول الكتاب بالدراسة والتحليل تجربة أديب الشعرية الحروفية ضمن مجاميعه الشعرية: "نون"، "جيم"، "النقطة"، "أخبار المعنى"، "حاء"، "ما قبل الحرف... ما بعد النقطة". والنقاد المشاركون هم: أ.د. عبد العزيز المقالح، أ.د. عبد الإله الصائغ، أ. د. حاتم الصكر، د. ناظم عودة، د. حسن ناظم، أ.د مصطفى الكيلاني، أ.د عبد الواحد محمد، د. عدنان الظاهر، عبد الرزاق الربيعي، صباح الأنباري، علي الفواز، وديع العبيدي، عيسى حسن الياسري، خليل إبراهيم المشايخي، زهير الجبوري، د. محمود جابر عباس، صالح زامل حسين، هادي الربيعي، فيصل عبد الحسن، د. إسماعيل نوري الربيعي، نجاة العدواني، د. حسين سرمك حسن، رياض عبد الواحد، واثق الدايني، ريسان الخزعلي، د. محمد صابرعبيد، د. بشرى موسى صالح، عيسى الصباغ، عدنان الصائغ، يوسف الحيدري، ركن الدين يونس، معين جعفر محمد، ود. مقداد رحيم.
جاء في كلمة الغلاف التي كتبها د. حسن ناظم: "النصّ الشعري الذي بدأت به، وانتهت إليه، خبرة الشاعر أديب كمال الدين نصّ يقوم على ما عُرف بالحروفية. وقد كُتب عن هذه الخبرة الشيء الكثير، وأُضفيت دلالات جمّة على رمزيتها، وما هذا الاختلاف في تأويلها سوى علامة على غنى النصّ الشعري والخبرة التي تقوم دعامة لها. وضعت الحروفيةُ الشاعرَ خارج السرب، سرب جيله السبعيني المهموم بالحداثة الشعرية على الطريقة الأدونيسية، فسلك بذلك درباً خاصاً، غامر في استكشافه وحده، وانتهى إلى هذه الغابة المتشابكة من الرموز الحروفية، والسرد المشوّق، والبناء المحكم للنصّ. الحروف التي يطلقها أديب كمال الدين تعبر عن حيوات كاملة، وذوات فريدة، وعوالم نابعة من التخييل المبدع. الحروف احتجاج على عوالم الظلم، والضياع، والحرب، وهي خيّرة وشريرة، حيّة وميّتة، بل هي ألغاز ومفاتيح لفكّ المستغلق من هذه الألغاز نفسها. الحروف أيضاً انسجام وتنافر، إنها التناقض المطلق. وهي، من جهة أخرى، أدوات، ووسائل، وغايات، استعملها الشاعر ليحاول استبيان غموض العالم الداخلي، وغرابة العالم الخارجي، من دون أن يقرر بلوغه الفهم الأخير لكلّ شيء، فكلّ شيء يبقى مفتوحاً ومنفتحاً على المزيد من استعمال هذه الأدوات في البحث الروحي. ومن هنا تكون الحروف وجوهاً للشاعر نفسه، فهو أيضاً ذات فريدة، وتخييلي مبدع، ومحتجّ على عوالم الظلم، والضياع، والحرب، وهو حيّ وميّت، إنه التناقض المطلق أيضاً. نصوص الحروفية عالم رحبٌ وممتع، والسرد الذي يغلّفها يتماهى بها ولا يعود إطاراً خارجياً، بل يتحول السرد إلى مكوّن أساسي للشعرية الحروفية. إنها نصوص تناجي الغيب والواقع، فتبقى معلّقة بينهما، تعيش حالة المابين، ومعها يجد القارئ نفسَه سابحاً في أحلام يقظة، ونهارات غائمة، وسلام مزيّف، وهدوء يسبق العاصفة: وتلك هي شيمة الحروف المتحوّلة، والشاعر الذي يحاول ترتيبها ترتيباً جديداً كلَّ مرّة".
أما أ.د. عبد الإله الصائغ فكتب ملخِصاً التجربة: "استطاع هذا الشاعر خلق شعريته الخاصة من جهة التعامل الدؤوب مع الحرف والنقطة حتّى أنسن الحرف وأنسن النقطة !فأنت لا تقرأ حرفاً خالصاً كما تراه أنت أو أنا!! وإنما تقرأ الحرف كما يراه الشاعر! وليس ثمة سوى التشفير أحياناً والتماهي مع الحرف أخرى وتمجيز الحرف ثالثة في فضاء لانهائي تتوحّد فيه الأصوات والمرئيات والمشمومات والمجرّات والحبيبات حتّى يعسر وضع حدود بين المحدودات! إذن (الحرفنقطة) باختصار واتساع شديدين عالم القصيدة والقصيدة أيضاً عالم الحرفنقطة! ذلك ما تؤسسه جلّ قصائد أديب منذ ديوان عربي! يمكن للقصيدة هنا أن تطوِّع عالم الحرفنقطة فتخلِّق منه كلّ مفردات القصيدة وأعني كل مفردات التجربة الشعرية لدى أديب! كيف؟ نعم كيف؟ الجواب هو مقترن بطقوس الرؤية لدى الرائي! الحرف كلّ شيء وكلّ شيء الحرف! السماء حرف والأرض كذلك! القتلة حروف والمقتولون حروف! الحبيبة الطاهرة حرف واللعوب الغادرة كذلك! الثنائيات حروف: الليل والنهار، الموت والحياة، الإبداع والاتباع! ليس ثمة مشكلة على مستوى الرؤية! ولكن كلّ المشكلة في مشغل القصيدة! أن تحوِّل المحسوس مجرداً والمجرد محسوساً! أن تؤنسن مفردات الطبيعة أو تعيد مفردات الإنسان إلى الطبيعة!! أن تتصبب عرقاً وأنت تكابد موسيقا الحروف كي تكون موسيقا القصيدة! أن تدخل بهاء المجذوبية بوعيك وأن تدخل وعيك بمجذوبيتك! أهذه مشكلات اعتيادية في توليف الشعرية الجديدة التي تتنزه عن الانتماءات المغوغأة للمدارس أو المذاهب أو الأجيال أو البيانات! لاشيء يشغل بال القصيدة عند أديب! لاشيء يشغل باله يقيناً! نعم المتلقي (وهو ضالة المنتج بوصف المتلقي هو المستهلك الوحيد) المتلقي قارئاً سامعاً لا يشغل بال القصيدة عند أديب! تجنيس القصيدة لا يشغل بال القصيدة! ما يشغل بال القصيدة هو الحرفنقطة! لقد ملأت الحروفية حياة الشاعر الشعر وباتت شعريته!
الكتاب صدر ب368 صفحة من القطع الكبير. وقام بتصميم الغلاف الشاعر زهير أبو شايب.
مقدمة كتــاب الحروفي: اضغط هنا
15 تموز جولاي 2007
أجرت الكاتبة والباحثة التونسية حياة الخياري حواراً موسعاً مع الشاعر تحت عنوان: "الشاعر أديب كمال الدين وذوتنة الحرف: الحرف ملاذ المغترب والنقطة دليله"... التفاصيل
8 تموز- جولاي 2007
نشر الكاتب والشاعر جمال حافظ واعي قراءة نقدية لمجموعة أديب كمال الدين الأخيرة (شجرة الحروف) تحت عنوان (النهايات في مجموعة "شجرة الحروف") .. التفاصيل
حزيران 2007
شجرة الحروف
عن دار أزمنة للنشر والتوزيع بعمّان صدرت مجموعة الشاعر أديب كمال الدين الجديدة: (شجرة الحروف) لتحتوي على أربعين قصيدة: وصف - الزائر الأخير- قصيدتي الجديدة- القليل من التراب- قصيدتي الأزليّة- شجرة الثعابين- الغريب- حبّ- بغداد بثياب الدم- قصائد الرأس- إبحار- التباس نونيّ- تحوّلات- قصيدتي الصَبيّة- ارتباك- القبطان- رغبات- اكتشافات الحرف- في تلك اللحظة- ممتع، غريب، مدهش!- اعتراف ملك الحروف- احتفال حروفيّ- شطحات النقطة- حلم- صبيّ- أحجار- الحرف يتشظّى.. النقطة تتدروش!- رسالة الحرف إلى حبيبته النقطة- هبوط- لعبة كبيرة- توضيح حروفي .وقد كُتبت القصائد في أستراليا التي يقيم الشاعر فيها حالياً في عاميّ2006 و2007. صدرت المجموعة ب 142 صفحة تزين غلافها لوحة الفنان: ستار كاووش وتصميم الأديب إلياس فركوح. أما التصميم الداخلي فكان لإحسان الناطور. احتوت المجموعة كذلك آراء نقدية في تجربة الشاعر الحروفية كتبها: أ. د . عبد العزيز المقالح، د. حسن ناظم، أ. د.عبد الإله الصائغ ،علي حسن الفواز، د. مقداد رحيم، عيسى حسن الياسري، د. مصطفى الكيلاني، زهير الجبوري، عبد الرزاق الربيعي، وديع شامخ، هادي الربيعي، مالكة عسال، د. عدنان الظاهر، خليل إبراهيم المشايخي، فيصل عبد الحسن، وصباح الأنباري.
لقراءة قصائد (شجرة الحروف) اضغط هنا
27 نيسان - أبريل2007
نُشرت ببلوغرافيا الشاعر أديب كمال الدين معرّفةً بمنجزه الشعري والثقافي في موسوعة مَن هو الأسترالية:
Who is Who in Australia
- الطبعة الخاصة بولاية جنوب أستراليا 2007 - والتي احتوت ببلوغرافيا الشخصيات الأسترالية البارزة التي حققت منجزات واضحة محلياً وعالمياً في حقول الأدب والفن والطب والعلوم والرياضة والسياسة.
21 نيسان – أبريل 2007
تحوّلت قصيدة الشاعر أديب كمال الدين( حوارات النقطة ) المنشورة في مجموعته الشعرية الثامنة (ما قبل الحرف.. ما بعد النقطة) الى مسرحية راقصة حملت عنوان المجموعة ذاتها قام بأدائها الفنانان ذو الفقار خضر وميثم كريم الشاكري اللذان جسّدا شخصيتي المسرحية: الحرف والنقطة لتُعرض يوم 21 نيسان – أبريل 2007 على خشبة نادي الفنانين بمحافظة بابل. قام بعملية التوليف زهير الجبوري، فيما قام بعملية التوليف الموسيقي أديب عبد الرحيم وذو الفقار خضر، ونفذ المؤثرات السمعية والبصرية زيد السعيد وحسين العسكري وحارث علوان. في حين قام أحمد إبراهيم بالإشراف على عملية الإضاءة، وعامر صباح المرزوك على الدعاية والإعلام.
أعقب العرض المسرحي جلسة نقدية شارك فيها عدد من نقّاد المسرح والمتابعين لحركته في المحافظة: د. محمد حسين حبيب، جبار الكواز، عبد علي حسن، مالك المسلماوي، زهير الجبوري، وقدّم الجلسة النقدية وأدارها مازن المعموري.







10 نيسان – أبريل 2007
نشرت الكاتبة الجزائرية سهيلة بو رزق – المقيمة في واشنطن- حواراً موسعاً مع الشاعر أديب كمال الدين في صحيفة الحقائق اللندنية تحت عنوان: ( الحرف سبب خصوصيتي) .. التفاصيل
4 نيسان- أبريل 2007
نشر الناقد الدكتور حاتم الصكر قراءة نقدية لمجموعة الشاعر الأخيرة في صحيفة الزمان تحت عنوان: (حوار النقطة والحرف) ..التفاصيل
21 آذار- مارس 2007
نشر الشاعر